مقاربات

أزمة ثقة داخل جيش الاحتلال: سلاح الجو يعترض على سياسة قيادة الجنوب في غزة

25 نيسان 2025، الساعة 3:02 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشهد أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة من التوتر المتصاعد بين قيادة المنطقة الجنوبية وسلاح الجو، حيث أدى تباين وجهات النظر حول التعامل مع الأهداف العسكرية إلى تأجيل اجتماعات أمنية رفيعة المستوى. وتتمحور الخلافات حول ما يُسمى بـ "الأضرار الجانبية"، إذ يرى ضباط في سلاح الجو أن أعداد القتلى المدنيين في الغارات الأخيرة تجاوزت التقديرات الأولية بشكل غير مبرر.

وأشار تقرير للكاتب نداف آيال إلى أن هذا التوتر دفع قائد سلاح الجو، تومر بار، إلى المصادقة الشخصية على كل هجوم جوي في القطاع، في محاولة لضبط العمليات وضمان توافقها مع المعايير المهنية والقانونية. ويعتقد طيارون وملاحون أن هناك تراجعاً في دقة التقييمات المسبقة للأهداف، مما يثير مخاوف من وجود نهج أكثر عدوانية يتبناه قائد المنطقة الجنوبية، اللواء يانيف عاسور.

وتتجاوز هذه الأزمة الجانب الأخلاقي لتصل إلى تهديد مباشر لملف الأسرى، حيث يرى قادة عسكريون أن العمليات غير المنضبطة قد تودي بحياة المحتجزين. وتتزامن هذه التطورات مع حالة من القلق داخل سلاح الجو بشأن أهداف الحرب الحقيقية، خاصة في ظل تصريحات سياسية تقلل من أولوية استعادة الأسرى، مما يضع الجيش أمام تحديات داخلية معقدة وسط استعدادات لعمليات إقليمية أوسع.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.