تواجه منظومة الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي أزمة متصاعدة، حيث كشف تقرير للمحلل العسكري آفي أشكنازي عن حالة من الإنهاك الشديد في صفوف الجنود، لا سيما في الكتيبة 7016 التي أنهت مؤخراً مهمتها الرابعة على الحدود الشمالية، بعد أن أمضى أفرادها أكثر من 300 يوم في الخدمة منذ 7 أكتوبر 2023.
وأقر المقدم دورون، قائد الكتيبة، بصعوبة إقناع الجنود بالالتحاق بالخدمة مجدداً، مؤكداً أنه يضطر لبذل جهود استثنائية لإقناعهم. وأشار إلى أن الضغوط النفسية والاجتماعية أدت إلى تداعيات خطيرة، شملت حالات طلاق بين الجنود وفقدان الكثيرين لوظائفهم، مما يعكس عمق الأزمة التي تضرب بنية جيش الاحتلال.
وفي واقعة تعكس حجم الاحتقان الشعبي، كشف القائد العسكري عن تلقيه اتصالاً من زوجة أحد الجنود هددت فيه بالتوجه مع أطفالها إلى مقر الخدمة في حال تم استدعاء زوجها مجدداً. وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن سياسة الاستدعاء المتكرر للمستوطنين أصبحت تشكل عبئاً لا يطاق على العائلات، مما يضع قيادة الجيش أمام تحديات وجودية في الحفاظ على جاهزية قوات الاحتياط.




