شن الكاتب الإسرائيلي أفرايم غانور هجوماً حاداً على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بـ "سيد العار" بدلاً من "سيد الأمن". وأشار غانور إلى أن نتنياهو الذي قضى سنوات في الترويج لنفسه كحامي لإسرائيل من التهديد النووي الإيراني، يعيش اليوم حالة من الضعف السياسي والتراجع الملحوظ.
واستعرض الكاتب تاريخ نتنياهو في استغلال الملف الإيراني سياسياً، بدءاً من خطابه الشهير في الكونغرس عام 2015 ضد الاتفاق النووي، وصولاً إلى انتقاداته اللاذعة لحكومة بينيت-لبيد في 2022. وأكد غانور أن نتنياهو الذي كان يتباهى باستقلالية قراره عن واشنطن، يلتزم اليوم الصمت المطبق تجاه التحركات الأمريكية الجديدة مع طهران.
وأوضح غانور أن خوف نتنياهو من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتوازي مع خضوعه لابتزاز وزرائه المتطرفين مثل سموتريتش وبن غفير، ألحق أضراراً جسيمة بأمن إسرائيل ومستقبل الأسرى. واعتبر الكاتب أن هذا التخبط هو دليل قاطع على اقتراب نهاية المسيرة السياسية لنتنياهو، خاصة مع احتمالية توقيع اتفاق نووي جديد قد يمنح إيران قدرات متقدمة.




