كشف وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، في تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء 22 أبريل 2025، عن حقائق مغايرة لما تم ترويجه إعلامياً بشأن نفق محور فيلادلفيا. وأوضح غالانت أن ما سُوق له كـ "نفق عميق" وقادر على تمرير مركبات، لم يكن في الواقع سوى ممر مائي مغطى لا يتجاوز عمقه متراً واحداً تحت سطح الأرض، مشدداً على أن الرواية التي انتشرت حينها كانت كاذبة ومضللة.
وأشار غالانت خلال مقابلته مع قناة "كان 11" إلى أن المؤسسة العسكرية والسياسية تعمدت تضخيم أهمية هذا الموقع عبر التقاط صور مضللة وإثارة ضجة إعلامية واسعة، رغم تأكيده أن المحور لم يشهد عبور أي وسائل قتالية. وأكد أن الهدف من هذه المسرحية كان خلق ذريعة واهية لتبرير السيطرة العسكرية على المحور، واستخدام ذلك كأداة استراتيجية لعرقلة إبرام صفقة تبادل الأسرى وإطالة أمد الحرب.
تأتي هذه التصريحات لتفند المزاعم التي نشرتها وسائل إعلام الاحتلال في 4 أغسطس 2025، والتي ادعت فيها العثور على نفق ضخم. ويعد محور فيلادلفيا، الذي يمتد على طول 14 كيلومتراً على الحدود بين غزة ومصر، منطقة عازلة أُقرت بموجب اتفاقية كامب ديفيد عام 1979، وقد تحول مؤخراً إلى نقطة تجاذب سياسي وعسكري داخل كيان الاحتلال.




