اتسعت رقعة الاعتراضات داخل صفوف جيش الاحتلال، حيث انضم مئات من جنود الاحتياط في وحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات إلى طواقم الطيران، مطالبين بإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة والعمل على استعادة الأسرى.
وأكد الموقعون في رسالتهم أن استمرار العمليات العسكرية لم يعد يخدم الأهداف الأمنية المعلنة، بل بات يرتكز على مصالح سياسية وشخصية، محذرين من أن هذا المسار يؤدي إلى مقتل الأسرى والجنود دون جدوى. كما أعربوا عن قلقهم البالغ من تآكل قوات الاحتياط وتزايد معدلات رفض الامتثال للخدمة، منتقدين غياب استراتيجية واضحة من قبل المستوى السياسي للإطاحة بحركة حماس.
في المقابل، اتخذت قيادة جيش الاحتلال إجراءات عقابية، حيث قرر رئيس الأركان إيال زمير وقائد سلاح الجو تومر بار إقالة الجنود الذين وقعوا على هذه الرسالة. من جانبه، اعتبر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو هذه التصريحات غير مقبولة، واصفاً إياها بأنها تضعف الجيش وتخدم أهداف الأعداء في ظل استمرار المعارك.





