حذر رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك من أن بنيامين نتنياهو يقود إسرائيل نحو نقطة اللاعودة، مشيراً إلى وجود خطر وجودي يهدد الأمن القومي، والديمقراطية، وتماسك المجتمع الإسرائيلي. واعتبر باراك أن نتنياهو يصر على دفع البلاد نحو الهاوية لتجنب المحاسبة القانونية والسياسية عن إخفاقاته، واصفاً الحرب الحالية بأنها حرب خداع تفتقر إلى أي رؤية استراتيجية.
وأكد باراك أن الضغط العسكري في غزة لن يؤدي إلى تحرير الأسرى، بل يمثل خطراً على حياتهم، مشدداً على أن الأولوية كان يجب أن تكون لإبرام صفقة تبادل فورية. وأشار إلى أن نتنياهو يرفض مناقشة خطط "اليوم التالي" للحرب، مفضلاً استمرار القتال لمنع انهيار حكومته وتفادي تشكيل لجنة تحقيق رسمية.
وفي سياق متصل، لفت باراك إلى تراجع الدعم الأمريكي لنتنياهو، متوقعاً أن يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة قريباً. وأوضح أن نتنياهو يضحي بالأسرى والمصالح الوطنية من أجل بقائه في السلطة، داعياً المستشارة القانونية للحكومة إلى إعلان عجزه عن أداء مهامه.
ختم باراك دعوته بالتأكيد على ضرورة خروج مئات الآلاف من الإسرائيليين في احتجاجات مدنية واسعة وغير عنيفة لتعطيل الدولة، حتى يتم إجبار نتنياهو على ترك منصبه، معتبراً ذلك واجباً وطنياً لحماية مستقبل إسرائيل وقيمها.





