أكد آفي أشكنازي، معلق الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف، أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة بعد مرور عام ونصف على بدء الحرب، وعلى رأسها استعادة الأسرى الذين لا يزال 59 منهم محتجزين لدى حماس، سواء كانوا أحياء أو قتلى.
وكشف أشكنازي عن اعترافات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تشير إلى أن الجيش لم يتمكن من تدمير سوى 25% من شبكة أنفاق حماس، مع ترجيحات بأن حجم الشبكة الكلي أكبر بكثير مما تم رصده. وأضاف أن حماس لا تزال تحتفظ بسيادتها الفعلية على قطاع غزة، حيث تدير الأجهزة الشرطية وتفرض النظام وتتولى توزيع الموارد الأساسية كالمياه والخبز على السكان.
وفي سياق متصل، أشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى حجم الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع، مؤكداً أن الجيش يواجه تحديات ميدانية كبيرة بسبب انتشار واسع لعبوات ناسفة في مناطق أطلق عليها الاحتلال اسم مناطق القتل. هذا الواقع دفع قيادة الجيش إلى الاعتماد الكلي على كتائب الهندسة القتالية في كافة التحركات البرية، حيث باتت هذه القوات هي الركيزة الأساسية لتأمين تقدم القوات وتفكيك العبوات واكتشاف الأنفاق، في ظل استمرار الحرب التي لم تحقق نتائجها الاستراتيجية بعد.





