مقاربات

تحت ذريعة الواقع الأمني.. الاحتلال يفتح مسارات سياحية داخل الأراضي السورية المحتلة

9 نيسان 2025، الساعة 2:07 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

في خطوة تعكس استغلالاً للواقع الميداني القائم، أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق برنامج رحلات سياحية للمستوطنين داخل الأراضي السورية المحتلة، وذلك بالتزامن مع عطلة عيد الفصح اليهودي. وتأتي هذه المبادرة بتنسيق بين المجلس الإقليمي للجولان والجيش الإسرائيلي، لفتح مواقع كانت حتى وقت قريب تُصنف كمناطق محظورة أو شديدة الخطورة.

وتشمل الجولات المقررة مناطق استراتيجية وتاريخية خلف السياج الحدودي، منها نفق سكة حديد الحجاز في اليرموك، ونفق 105، بالإضافة إلى مجرى نهر الرقاد وشلالاته التي سيُسمح للمستوطنين بالوصول إليها لأول مرة. كما تتضمن الخطة زيارة جسر الحما التاريخي، ومناطق في جبل دوف ومزارع شبعا، وجيب الحاصباني، وهي مواقع يزعم الاحتلال أن الوضع الأمني الجديد سمح بتحويلها إلى وجهات سياحية.

وأكد رئيس المجلس الإقليمي رامات جولان، أوري كيلنر، أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تنسيق أمني وعسكري لضمان وصول المستوطنين إلى نقاط كانت خارج نطاق السيطرة المباشرة سابقاً. وتعد هذه الجولات مؤشراً على محاولات الاحتلال ترسيخ وجوده في المناطق المحتلة عبر بوابة السياحة، مستفيداً من التغيرات الميدانية التي شهدتها الحدود الشمالية في الأشهر الأخيرة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.