تعرض السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا، أبراهام نغوسا، للطرد من مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، وذلك خلال مشاركته في الاجتماع السنوي المخصص لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في رواندا يوم الاثنين الماضي. وجاء هذا الإجراء بعد رفض ممثلي الدول الأعضاء وجود الدبلوماسي الإسرائيلي في القاعة.
وعلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية على الحادثة بلهجة تصعيدية، معبرة عن استيائها من قرار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، متهمة إياه بالسماح لعناصر وصفتها بالمعادية لـ إسرائيل بالتأثير على مسار الفعالية التي كانت مخصصة لتخليد ذكرى ضحايا التوتسي في رواندا.
وأكدت الخارجية الإسرائيلية في بيانها أنها تعتزم اتخاذ خطوات دبلوماسية رسمية تجاه الجهات المعنية في الاتحاد الأفريقي، وذلك في محاولة منها لتوضيح موقفها وخطورة ما جرى خلال المراسم، معتبرة أن طرد سفيرها يعد تجاوزاً غير مقبول في حدث دولي ذي طبيعة إنسانية.





