كشف يورام كوهين، الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك)، عن واقعة مثيرة للجدل جمعته برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث طلب الأخير منه العمل على إقصاء نفتالي بينيت من عضوية الكابينت الأمني والسياسي. وبحسب كوهين، استند نتنياهو في طلبه إلى ادعاءات تزعم أن بينيت طُرد من وحدة "سييرت متكال" النخبوية بسبب مشاكل تتعلق بالولاء.
وفي تصريحات إذاعية، أبدى كوهين استغرابه الشديد من هذا الطلب، واصفاً إياه بالأمر الصادم والمقلق، مؤكداً رفضه القاطع لتنفيذ توجيهات من هذا النوع. وأشار كوهين إلى أن نتنياهو لم يطلب التحقق من صحة المعلومة، بل سعى لاستغلال سلطة الشاباك لتصفية حسابات مع خصم سياسي، متسائلاً عن مدى خطورة استجابة أي مسؤول آخر لمثل هذه الطلبات.
من جهته، علق زعيم المعارضة يائير لابيد على هذه التصريحات واصفاً إياها بالزلزال السياسي. واعتبر لابيد أن محاولة نتنياهو استخدام جهاز أمني حساس لفبركة ملفات ضد منافس سياسي تعكس سلوكاً لا يليق برئيس وزراء، مشبهاً تصرفاته بأساليب زعماء المافيا في التخلص من الخصوم.





