تشير تقديرات الخبير الأمني شاي هار-تسفي إلى أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تهدف إلى فرض ضغوط قصوى لدفع طهران نحو طاولة المفاوضات. ويرى هار-تسفي أن ترامب، بصفته رجل أعمال، يسعى لاستخدام كافة أدوات الضغط المتاحة، بما في ذلك التلويح بالقوة العسكرية والرسوم الجمركية، للوصول إلى اتفاق نووي جديد يمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.
وعلى الرغم من الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة، إلا أن مسؤولين عسكريين أمريكيين، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان المشتركة، أكدوا أن الخيار العسكري وحده لا يكفي لردع إيران، مشددين على ضرورة تفعيل المسارات الدبلوماسية. وفي المقابل، يرى التحليل أن الرد الإيراني، المتمثل في رسائل القيادة وتصريحات الخارجية، يشير إلى رغبة طهران في تجنب التصعيد الشامل، مما يفتح الباب أمام مفاوضات غير مباشرة.
كما يرجح المحلل أن زيارات ترامب المرتقبة لدول الخليج تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، وهو ما يجعله حريصاً على تجنب أي توتر إقليمي قد يعرقل هذه المصالح. ومع ذلك، تبقى التساؤلات قائمة حول مدى شمولية أي اتفاق محتمل، خاصة فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الإيراني والبنية التحتية النووية، وهو ما يثير مخاوف وتساؤلات في الأوساط الإسرائيلية حول طبيعة الاتفاق القادم.





