كشف القائد السابق للوحدة 8200 في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، حنان غيفن، عن تقديرات تشير إلى احتمالية تعرض أحمد الشرع (الجولاني) لانقلاب داخلي. وأوضح غيفن أن هذا السيناريو قد يتبلور في حال اتخذ الشرع أي إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تورطت في مجازر ضد العلويين في الساحل السوري ومناطق أخرى، مشيراً إلى أن سوريا تعيش حالياً حالة من الهدوء الذي يسبق العاصفة.
وأشار المسؤول العسكري السابق إلى أن إدخال تركيا للمدرعات إلى الأراضي السورية يهدف في جوهره إلى توفير الحماية للشرع ومحيطه، خشية حدوث انفجار داخلي. ولفت إلى أن النظام السوري لا يزال يواجه تحديات هيكلية عميقة، في ظل وجود أكثر من 120 فصيلاً مسلحاً، يضم عدداً كبيراً من المقاتلين الأجانب الذين سيطروا على مواقع عسكرية استراتيجية سبق أن استهدفها الجيش الإسرائيلي.
واعتبر غيفن أن القلق التركي ينبع من احتمالية انهيار الوضع الأمني، خاصة في ظل غياب التقاليد الديمقراطية والاعتماد التاريخي على الانقلابات العسكرية. وأكد أن الفصائل المسلحة قد تلجأ إلى وضع الشرع تحت الإقامة الجبرية أو اتخاذ إجراءات أكثر خطورة إذا شعرت بأنها تتعرض للإقصاء، خاصة أن النظام في دمشق يتجنب حالياً اتخاذ أي خطوات استفزازية تجاه هذه المجموعات.





