مقاربات

أزمة التجنيد في جيش الاحتلال تدفع الضباط للاستعانة بمنصات التواصل

2 نيسان 2025، الساعة 5:15 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشفت تقارير صحفية عن لجوء جيش الاحتلال إلى منصات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتلغرام وواتساب، للبحث عن جنود احتياط وتجنيدهم بشكل فوري. وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة في ظل عجز المؤسسة العسكرية عن تأمين احتياجاتها من القوى البشرية عبر القنوات الرسمية وقواعد البيانات المعتمدة، مما دفع الضباط الميدانيين إلى نشر نداءات استغاثة علنية لطلب سائقين وعناصر قتالية.

وتعكس هذه الظاهرة حالة من الإحباط المتزايد في صفوف الجنود العاملين، الذين يضطرون للبحث بأنفسهم عن بدلاء لملء الفراغات في وحداتهم. وأشار جنود في الخدمة إلى أن الاعتماد على الشبكات الاجتماعية بدلاً من الأنظمة العسكرية الرسمية يعد فضيحة تعكس خللاً إدارياً وعجزاً عن استدعاء الشباب الذين يتمتعون بإعفاءات قانونية أو يتهربون من الخدمة.

من جهته، وصف أحد جنود الاحتياط المشاركين في العمليات العسكرية هذا الواقع بالمحرج والمقلق، مؤكداً أن اضطرار الوحدات العسكرية للبحث عن مقاتلين عبر الإنترنت بدلاً من تفعيل أوامر التجنيد النظامية يضعف الجاهزية الأمنية ويكشف عن فجوات كبيرة في القوى البشرية داخل جيش الاحتلال، في وقت تتواصل فيه النقاشات السياسية حول قوانين التجنيد المثيرة للجدل.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.