نفذت بلدية الخضيرة مناورة ميدانية هي الأولى من نوعها على شواطئها، وذلك في إطار الاستعدادات لمواجهة التهديدات الأمنية التي قد تستهدف البنية التحتية البحرية. شاركت في التدريبات قيادة الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية لحماية البيئة البحرية، إضافة إلى شبكة طوارئ بحر، بهدف تعزيز القدرة على مكافحة التلوث النفطي الذي قد ينتج عن أي هجوم أو حادث طارئ.
وتكمن أهمية هذه المناورة في الموقع الاستراتيجي المختار، حيث تقع بالقرب منه محطة أوروت رابين لتوليد الكهرباء ومنشأة لتحلية المياه. وأوضحت وزارة حماية البيئة أن أي تلوث نفطي في هذه المنطقة قد يؤدي إلى شلل في قطاع الطاقة، ويؤثر بشكل مباشر على إمدادات مياه الشرب التي تعتمد بنسبة 70% على التحلية، مما يضع هذه المرافق في دائرة الخطر.
من جانبه، أشار أريك روزنبلوم، مدير منظمة إكوأوشن، إلى أن الجاهزية الحالية لا تزال جزئية، مؤكداً أن سرعة الاستجابة هي السبيل الوحيد لتقليل الخسائر الاقتصادية والبيئية. كما حذر خبراء من أن التلوث قد يمتد ليطال النظم البيئية الحساسة، بما في ذلك مصب نهر الخضيرة الذي يعد موطناً لأنواع بحرية نادرة تتجمع فيه خلال فصل الشتاء.





