قررت المؤسسة العسكرية في كيان الاحتلال تعديل مراسم حفل تكريم الجنود المتميزين الذي يقيمه رئيس الكيان في يوم الاستقلال، وذلك عبر إلغاء تقليد جلوس الجنود إلى جوار الرئيس على المنصة. وبدلاً من ذلك، سيقتصر حضورهم على الصعود للمنصة لفترة وجيزة، في إجراء يهدف إلى حماية هؤلاء الجنود من مخاطر قانونية محتملة.
يأتي هذا التغيير في ظل مخاوف جدية من تحركات تقوم بها منظمات دولية مؤيدة للفلسطينيين، تسعى لاستصدار أوامر اعتقال بحق جنود شاركوا في الحرب على غزة. وقد خلصت مشاورات أمنية وقانونية رفيعة المستوى إلى ضرورة تقليص ظهور الجنود العلني، حيث تقرر عدم الكشف عن تفاصيل أنشطتهم العسكرية والاكتفاء بذكر أسمائهم الأولى ووحداتهم فقط.
وتأتي هذه الإجراءات بعد رصد حالات سابقة تعرض فيها جنود لملاحقات قضائية أثناء سفرهم للخارج، نتيجة تتبع نشطاء لصور ومقاطع فيديو نشرها الجنود أنفسهم على منصات التواصل الاجتماعي. ونتيجة لذلك، أطلق جيش الاحتلال حملة توعية مكثفة تحذر أفراده من نشر أي محتوى رقمي قد يستخدم كدليل ضدهم، مع تقديم إرشادات أمنية صارمة لمنع انكشاف هوياتهم أو تفاصيل خدمتهم العسكرية أمام المجتمع الدولي.





