شهد يوم الاثنين 15 آذار 2025 تصعيداً في المواقف السياسية داخل الكيان الصهيوني، حيث وجه قادة المعارضة انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية نيته إقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار. واعتبر يائير غولان، رئيس الحزب الديمقراطي، أن نتنياهو يمثل التهديد الأكبر للمشروع الصهيوني، متهماً إياه بشن حرب على مواطنيه لضمان بقائه السياسي.
من جانبه، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد مساعي الإقالة، واصفاً إياها بأنها إجراءات غير قانونية تهدف إلى عرقلة التحقيقات الجنائية الجارية في مكتب رئيس الوزراء بشأن مخالفات أمنية. وأعلن لابيد عن تنسيق بين قادة المعارضة لتقديم التماس إلى المحكمة العليا لوقف هذه الخطوة.
وفي السياق ذاته، حذر بيني غانتس من أن نتنياهو يدفع المجتمع نحو حرب أهلية وأزمة دستورية، معتبراً أن تصرفاته تقدم هدية مجانية لأعداء الكيان. بدوره، أشار أفيغدور ليبرمان إلى أن فشل الشاباك في 7 تشرين الأول يقع في جوهره على عاتق نتنياهو بصفته المسؤول المباشر، معتبراً أن التلويح بالإقالات في هذا التوقيت ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن قضايا قانونية وميزانية الحكومة.





