شن اللواء في الاحتياط والمفوض السابق لشكاوى جنود الاحتلال، إسحاق بريك، هجوماً حاداً على القيادتين السياسية والعسكرية، معتبراً أنهما تعيشان حالة من الإنكار للواقع الميداني. وأكد بريك أن الجيش الإسرائيلي غير قادر في وضعه الحالي على هزيمة حركة حماس، مشيراً إلى أن البقاء في الأراضي المحتلة وتدمير شبكة الأنفاق الضخمة يتجاوزان القدرات العسكرية المتاحة حالياً.
وفي سياق متصل، انتقد بريك استمرار العمليات العسكرية التي لا تحقق نتائج ملموسة، محذراً من أن جولات القتال الجديدة ستؤدي فقط إلى تعريض حياة الأسرى للخطر وتفاقم العزلة الدولية والاقتصادية لإسرائيل. كما شدد على أن الجيش لم ينجح في هزيمة حزب الله، داعياً إلى إعادة ترتيب الأولويات العسكرية بدلاً من الانجرار خلف شعارات النصر المطلق التي يروج لها نتنياهو ووزير الأمن.
ووجه بريك انتقادات لاذعة لرئيس الأركان الجديد إيال زمير، متسائلاً عن مدى جديته في التعامل مع ملف الأسرى، ومعتبراً أن موافقته على استمرار الحرب تتناقض مع تصريحاته العلنية. وختم بريك تحذيراته بالتأكيد على أن المسؤولية التاريخية عن حياة الأسرى تقع على عاتق المستوى السياسي الذي يفضل البقاء في السلطة على حساب إنهاء الحرب والتوصل إلى صفقة تبادل شاملة.





