أكد معلق الشؤون العربية في صحيفة يديعوت أحرونوت، آفي يسسخروف، أن خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انتهت فعلياً قبل أن تبدأ. وجاء ذلك عقب تصريح ترامب خلال لقائه رئيس وزراء إيرلندا، حيث أكد بشكل قاطع عدم السماح بطرد أي فلسطيني من غزة، مما يضع حداً للجدل الذي أثارته هذه الفكرة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية.
في المقابل، تشهد الدوحة حراكاً دبلوماسياً عربياً تقوده دول إقليمية، منها مصر والأردن والسعودية والإمارات، لتقديم مبادرة خاصة بقطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب. وتواجه هذه المبادرة تحديات جوهرية، أبرزها إقناع حركة حماس بالتخلي عن سلاحها والسلطة في القطاع، وهو أمر تراه الأوساط الإسرائيلية أكثر واقعية من خطة التهجير التي تبنتها الحكومة سابقاً.
داخلياً، يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تصعيد ضغوطه على المؤسسة الأمنية، وتحديداً رئيس جهاز الشاباك رونين بار. وتتزامن هذه التوترات مع هجوم حاد يشنه وزراء في الكابينت، مثل ميري ريغيف، على قادة الجيش والأمن، في محاولة لتحميلهم مسؤولية الفشل في ملف الأسرى، رغم إدراك الجميع أن القرارات الاستراتيجية تظل بيد المستوى السياسي وحده.





