كشفت تقارير إعلامية عن انعقاد منتدى سري يضم 25 شخصية من كبار المسؤولين السابقين في المؤسسات الأمنية والعسكرية لدى كيان العدو. ويضم هذا التجمع الاستثنائي قائمة واسعة من رؤساء أركان الجيش السابقين، إلى جانب قادة أجهزة الاستخبارات "الموساد" و"الشاباك"، والاستخبارات العسكرية، بالإضافة إلى مفوضي الشرطة السابقين.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الداخلية المرتبطة بخطط الحكومة الحالية للدفع بتعديلات قضائية مثيرة للجدل، ومساعي عزل المستشارة القانونية للحكومة غالي بهاراف ميارا. وقد أبدى المجتمعون مخاوفهم العميقة من أن تؤدي هذه التطورات إلى أزمة دستورية حادة، من شأنها أن تنعكس سلباً على استقرار الأمن القومي.
شملت قائمة المشاركين أسماء بارزة مثل شاؤول موفاز، وإيهود باراك، وغابي أشكنازي، وموشيه يعلون، إلى جانب رؤساء سابقين للموساد مثل تامير باردو وإفرايم هاليفي، وقادة سابقين للشاباك كعامي أيالون ويوفال ديسكين. ويعكس هذا الحشد الأمني غير المسبوق حالة القلق السائدة في الأوساط القيادية السابقة تجاه المسار السياسي الحالي وتأثيراته على بنية الدولة.





