وجهت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رسائل حازمة عبر وسطاء إلى قيادة النظام السوري الجديد، مؤكدة رفضها القاطع لأي تمركز عسكري لهيئة تحرير الشام في المواقع السورية القريبة من حدودها. وشددت تل أبيب على أنها لن تتوانى عن استخدام كافة الوسائل العسكرية لإخلاء المنطقة من أي فصائل مسلحة تعتبرها تهديداً لأمنها القومي.
وفي سياق متصل، أعربت مصادر أمنية في حكومة الاحتلال عن تفضيلها للوجود الروسي في سوريا، بهدف الحد من النفوذ التركي الذي تراه مصدراً للقلق، خشية أن يؤدي هذا التواجد إلى تسريع مسارات سلبية تهدد استقرار الحدود الشمالية. كما أكدت المصادر أن إسرائيل متمسكة بالحفاظ على المنطقة العازلة في هضبة الجولان، حيث كثفت من نشاطاتها الهندسية لتعزيز تحصيناتها وتمركزها في تلك المنطقة.
من جهة أخرى، أشارت تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي نجح في تدمير نحو 85% من القدرات الجوية السورية ومنظومات الدفاع الجوي. ولفتت التقارير إلى أن النظام السوري الحالي تمكن من السيطرة على عدد محدود من الطائرات المقاتلة والمروحيات القديمة، والتي استخدمها في تنفيذ هجمات ضد تجمعات للمعارضة في مناطق مختلفة.





