يواجه الائتلاف الحكومي في كيان الاحتلال أزمة سياسية وأمنية متصاعدة، بعد تقارير إعلامية كشفت عن شبهات بتسريب معلومات عسكرية سرية إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يشغل أيضاً منصب وزير في وزارة الحرب. وتشير التحقيقات إلى وجود شكوك لدى أعضاء في الكابينت حول تلقي سموتريتش تفاصيل حساسة عن خطط الجيش الميدانية عبر ضابط رفيع المستوى.
وتدور الشبهات حول البريغادير احتياط إيرز فينر، الذي يُعتقد أنه قام بتزويد الوزير بمعلومات لم يكن مخولاً بالاطلاع عليها، وهو ما ظهر جلياً من خلال معرفة سموتريتش المسبقة بتفاصيل عمليات عسكرية خلال جلسات الكابينت. وفي المقابل، نفى سموتريتش هذه الاتهامات، معتبراً أن استعداده الجيد للاجتماعات لا يبرر توجيه اتهامات إليه، متسائلاً عن سبب عدم حصوله على المعلومات بشكل رسمي ومباشر.
وفي سياق متصل، صعد سموتريتش من انتقاداته لرئيس الأركان هرتسي هليفي، متهماً إياه بمحاولة تكميم الأفواه ومنع استدعاء مسؤولين عسكريين بارزين لاجتماعات الكابينت. وأكد الوزير أن دراسة خطط عسكرية بديلة تعد أمراً طبيعياً، واصفاً محاولات حصر المعلومات داخل المؤسسة العسكرية بالأمر الخطير، وسط حالة من التجاذب الحاد بين المستوى السياسي والقيادة العسكرية.





