أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 4 مارس 2025، رفضها الرسمي للبيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة المتعلقة بقطاع غزة. ووصفت تل أبيب مخرجات القمة بأنها تستند إلى رؤى قديمة لا تلامس التطورات الميدانية التي أعقبت أحداث 7 أكتوبر.
وفي سياق هجومها على البيان، انتقدت الخارجية الإسرائيلية الاعتماد على السلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا، زاعمةً أن الطرفين قد فشلا في معالجة القضية الفلسطينية وقدما دعماً لما وصفته بالإرهاب. كما شددت الوزارة على موقفها الثابت بضرورة إقصاء حركة حماس من أي دور في السلطة، معتبرةً ذلك شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى، تطرقت الوزارة إلى مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بمنح سكان غزة حرية اختيار مستقبلهم. واتهمت الخارجية الإسرائيلية الدول العربية برفض هذه المبادرة بشكل مسبق دون دراستها، معتبرةً أن القمة استمرت في نهج توجيه الاتهامات غير المبررة ضد إسرائيل.





