مقاربات

تحركات إسرائيلية لتوظيف المكون الدرزي في سياق الضغط على دمشق

5 آذار 2025، الساعة 1:20 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تعتمد تل أبيب استراتيجية متعددة الأبعاد للتدخل في الشأن السوري، مستغلة التوترات الداخلية الأخيرة. وفي هذا الإطار، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن تخصيص حزمة مساعدات مالية تتجاوز مليار دولار لدروز شمال فلسطين المحتلة، بهدف توظيفهم كأداة ضغط لإقناع الدروز في سوريا برفض الحكومة الجديدة، وذلك عقب احتجاجات شهدتها إحدى ضواحي دمشق مؤخراً.

وعلى الصعيد الميداني، صعد الجيش الإسرائيلي من وتيرة عملياته في جنوب سوريا، مستهدفاً مواقع عسكرية لمنع وصول الأسلحة إلى القوات الحكومية. وقد طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بجعل المنطقة الجنوبية منزوعة السلاح، معلناً رفضه لوجود أي قوات سورية كانت مرتبطة سابقاً بتنظيمات متطرفة في تلك المناطق الحدودية.

وتسعى إسرائيل بالتوازي مع ذلك إلى حشد دعم دولي لمشروع تحويل سوريا إلى نظام فيدرالي قائم على مناطق عرقية ذات حكم ذاتي. ويرى المسؤولون الأمنيون في تل أبيب أن التعاون مع المجتمع الدرزي في سوريا يمثل فرصة استراتيجية لتشكيل حاجز أمني يمنع تمدد النفوذ الإسلامي المتطرف نحو الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.