يعتزم وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس عقد سلسلة اجتماعات مع رؤساء المجالس المحلية في مناطق غور الأردن، البحر الميت، العرابة، ومنطقة إيلوت، وذلك في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالحدود الشرقية. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لمطالب رؤساء 22 مستوطنة شكلوا مؤخراً منتدى أطلقوا عليه اسم الحزام الأمني، بهدف توحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة على طول هذه الحدود التي تعد الأطول مع دولة إسلامية.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الحدود تعاني من ثغرات أمنية واضحة، حيث يفتقر جزء كبير منها إلى سياج مرتفع، مما جعلها بيئة خصبة لعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، فضلاً عن تزايد محاولات التسلل منذ اندلاع الحرب. وقد دفع هذا الواقع الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز تواجده العسكري بالألوية والكتائب على امتداد الخط الفاصل من إيلات وصولاً إلى بيت شان.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الأركان وقادة عسكريون عن خطط لإنشاء فرقة إقليمية جديدة مخصصة لتأمين الحدود الشرقية. ويسعى أعضاء منتدى الحزام الأمني من خلال تواصلهم مع صناع القرار إلى تسليط الضوء على المشاكل الفريدة التي تواجه المنطقة، وضمان استجابة أمنية فعالة للتهديدات التي باتت تعتبرها السلطات المحلية جبهة ساخنة تتطلب معالجة فورية.





