نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي نتائج تحقيقاته الرسمية حول أحداث 7 أكتوبر 2023، وذلك قبل أيام من انتهاء ولاية رئيس الأركان هرتسي هليفي. وأكدت التحقيقات أن الفشل الاستخباراتي والمفاجأة التي واجهتها إسرائيل كانت أكثر خطورة من تلك التي شهدتها حرب يوم الغفران قبل 50 عاماً، مشيرة إلى أن الاحتلال سار نحو ذلك التاريخ بعيون مفتوحة نتيجة قناعات خاطئة.
وأوضح التحقيق أن سياسة إسرائيل القائمة على التمييز بين السلطة الفلسطينية وحماس، وتدفق الأموال لغزة، عززت من قوة الحركة، بينما ساد اعتقاد بأن حماس غير معنية بحرب واسعة. كما ساهم العائق الحدودي في خلق حالة من الثقة الزائفة التي أدت لتقليص القوات، مما جعل الجيش يغفل عن خطط حماس الهجومية التي تجاوزت الاعتماد على الأنفاق.
وخلصت النتائج إلى وجود إخفاقات جوهرية ونظامية في الثقافة التنظيمية للاستخبارات، تمثلت في فجوة بين التقديرات والواقع، وفشل الإنذار المبكر. كما كشف التقرير عن انهيار فرقة غزة وسلسلة القيادة والسيطرة لساعات طويلة، مع غياب تعاون كامل من جهاز الشاباك الذي لم يعرض بعد نتائج تحقيقاته الخاصة أمام الجمهور، رغم تحمل رئيسه المسؤولية نظرياً.





