كشفت تميرا، وهي مستوطنة تقيم في المطلة وتعد العضو الوحيد في مجموعة التأهب المحلية، عن واقع مرير تعيشه المستوطنة في ظل المواجهات المستمرة. وأكدت أن المنطقة تعرضت لضربات صاروخية مكثفة، لا سيما في شهر سبتمبر الماضي، مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة وتحطم نوافذ المنازل، مشيرة إلى أن أحياء كاملة باتت مدمرة بالكامل نتيجة القصف.
وأوضحت تميرا أنها تواصل مهامها في مركز المراقبة الأمنية الذي تم تخصيصه لخدمة جيش الاحتلال، رغم تعرضها لإصابة سابقة. وانتقدت بشدة أداء الحكومة الإسرائيلية، معتبرة أن الشعور بالأمان الأساسي قد تلاشى تماماً، كما استنكرت التأخر الكبير في الرد على هجمات حزب الله، متسائلة عن مبررات إجلاء السكان لفترات طويلة دون حلول جذرية.
وفي سياق متصل، أعربت عن استيائها من تعاطي الإعلام والجهات الرسمية مع أحداث الشمال، مشبهة إياها بالتعامل السابق مع مستوطنات غلاف غزة. وأشارت إلى وجود تفاوت كبير في الخدمات المقدمة للنازحين مقارنة بمن بقوا في المستوطنات، مؤكدة أن المجتمع الإسرائيلي لم يتأثر بالصدمة التي كان متوقعاً أن تحدثها الحرب، وسط تجاهل لمعاناة السكان الذين يعيشون تحت وقع صفارات الإنذار المتكررة.





