أعرب رئيس بلدية كريات شمونة، أفيخاي شتيرن، عن قلقه البالغ إزاء حالة عدم اليقين التي يعيشها المستوطنون في أعقاب وقف إطلاق النار مع لبنان. وأكد شتيرن أن البلدية لجأت إلى المحكمة العليا، حيث من المقرر عقد جلسة في 20 من الشهر الجاري، للمطالبة بتوفير استجابة تربوية أساسية كشرط مسبق لعودة السكان إلى منازلهم.
وأشار شتيرن إلى أن عملية إعادة تأهيل المدينة ستكون طويلة ومعقدة، موضحاً أن أعمال ترميم البنية التحتية من طرق وأرصفة لم تبدأ بعد. كما لفت إلى أزمات حادة في قطاعي الصحة النفسية والتعليم، حيث تعاني المدينة من نقص في المتخصصين، بالإضافة إلى اضطرار السلطات لاستبدال المعلمين الذين غادروا خلال العام الدراسي. أما القطاع التجاري، فقد وصفه شتيرن بأنه يعاني من مشاريع متوقفة منذ 16 شهراً تتطلب إعادة إطلاق من الصفر.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، شدد شتيرن على ضرورة إقامة منطقة عازلة على الحدود مع لبنان، معتبراً أن التهديد قد زال مؤقتاً فقط ولا يوجد تغيير استراتيجي طويل الأمد. كما حذر من تفاقم ظاهرة الهجرة السلبية من المدينة، مؤكداً أن أحداث 7 أكتوبر 2023 قد غيرت الموازين، وأن تحقيق صورة نصر حقيقية يتطلب توفير ظروف معيشية أفضل مما كانت عليه قبل الحرب لضمان عودة المستوطنين طوعاً.





