أظهرت بيانات إدارة تكوما الإسرائيلية أن 13 مستوطنة في غلاف غزة لا تزال غير آمنة لعودة سكانها، وذلك بعد مرور أكثر من عام على عمليات 7 أكتوبر 2023. ورغم عودة نحو 53 ألف مستوطن من أصل 64 ألفاً تم إجلاؤهم، إلا أن التحديات الأمنية وعمليات إعادة الإعمار لا تزال تحول دون عودة البقية.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أن العودة إلى مستوطنات مثل كفار عزة، بئيري، نير عوز، وحوليت لن تكون ممكنة قبل عام 2026. وتواجه هذه المناطق دماراً واسعاً، حيث تبلغ تكلفة إعادة إعمار مستوطنة بئيري وحدها نحو 132 مليون دولار، بينما استُثمرت مبالغ ضخمة تتجاوز 84 مليون دولار في كل من كفار عزة ونير عوز.
وفي سياق متصل، لا تزال أعمال إعادة الإعمار متعثرة في بعض المواقع، حيث لم تُعتمد خطط البناء في نير عوز وكيسوفيم بعد. وتعمل الحكومة الإسرائيلية على تمويل عمليات التأهيل عبر ميزانية ضخمة خصصت لإدارة تكوما تتجاوز 5 مليارات دولار، أُنفقت منها 7 مليارات شيكل خلال عام 2024.
وحتى تكتمل عمليات الترميم، يعيش معظم المستوطنين في مساكن مؤقتة، بينما أُنشئت أحياء ريفية بديلة في مناطق مختلفة لإيواء سكان الكيبوتسات الأكثر تضرراً، بانتظار الحصول على الموافقة الأمنية والانتهاء من أعمال البنية التحتية بحلول نهاية عام 2025.





