شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة سلسلة من الاجتماعات الأمنية المكثفة، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة تتعلق بتهجير سكان قطاع غزة. وتأتي هذه التحركات في ظل تقديرات أمنية تشير إلى احتمالية حدوث تداعيات ميدانية واسعة.
وفي هذا السياق، حذر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، اللواء شلومي بيندر، المستوى السياسي من خطورة التوقيت الحالي. وأكد بيندر على ضرورة رفع مستوى الاستعداد والجاهزية قبيل حلول شهر رمضان، مشدداً على أن تطبيق خطة ترامب قد يؤدي إلى إشعال الأوضاع الأمنية في المنطقة بشكل كامل.
من جانب آخر، تباينت التقديرات داخل أروقة جيش الاحتلال حول فرص نجاح هذه الخطة. فبينما يرى بعض المسؤولين العسكريين أن الخطة قد تحقق نتائج ملموسة، إلا أنهم أشاروا إلى أن هذا النجاح يظل مرهوناً بنطاقات محدودة للغاية، وسط مخاوف من انفجار الوضع الأمني مع اقتراب الشهر الفضيل.





