طرح روبرت ساتلوف، المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى، رؤية استراتيجية تهدف إلى دفع 5 دول عربية وإسلامية نحو مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني. وتتضمن الخطة التركيز على لبنان وسورية والسعودية، بالإضافة إلى دول أخرى، كجزء من مساعٍ أميركية لتحقيق اتفاقيات سلام إقليمية جديدة.
وفيما يخص لبنان وسورية، دعا ساتلوف إلى تعزيز ما أسماه الأسس القومية للحكومات، محذراً من النفوذ الإيراني والتركي. واقترح في الشأن اللبناني وضع قيود على مشاركة حزب الله في الحكومة، بينما اقترح في الملف السوري تقديم حوافز للقيادة الجديدة مقابل تقليص النفوذ الروسي وتبني نظام لا مركزي يشرك المكونات السورية المختلفة.
وتتضمن الخطة خطوات تدريجية تبدأ بترسيم الحدود ومراقبة الاتفاقيات، وصولاً إلى معاهدات عدم اعتداء ثم سلام شامل. وأشار الكاتب إلى أن هذا المسار قد يمهد الطريق أمام السعودية ودول خليجية أخرى، بالإضافة إلى إندونيسيا وموريتانيا، للانضمام إلى ركب التطبيع.
واشترط ساتلوف لنجاح هذه الرؤية تحقيق استدامة في وقف إطلاق النار بغزة، والالتزام بجدول زمني لعملية سياسية مع الفلسطينيين، معتبراً أن إقناع نتنياهو بمنح دور للسلطة الفلسطينية يمثل التحدي الأكبر في هذا المشروع المعقد.





