شهدت قرى الضفة الغربية، لا سيما في محيط نابلس ورام الله، تصعيداً في اعتداءات المستوطنين مساء الأحد، حيث استهدفت الهجمات مناطق سنجل وعين سينايا. وتأتي هذه الأعمال التخريبية في سياق ردود الفعل الرافضة لاتفاقيات إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من معتقلات الاحتلال.
وأقدمت مجموعات من المستوطنين على إضرام النيران في مركبات ومنازل وممتلكات تعود لمواطنين فلسطينيين، وسط حالة من التوتر الشديد. وقد تركزت هذه الاعتداءات بشكل خاص في قرية سنجل، التي شهدت استنفاراً من قبل المستوطنين تحسباً للإفراج عن معتقل فلسطيني من أبناء القرية.
تأتي هذه الحوادث لتضاف إلى سلسلة من الانتهاكات التي شهدتها الضفة الغربية خلال الشهر الأخير، والتي تضمنت إحراق مسجد في قرية مردة الفلسطينية، بالإضافة إلى كتابة شعارات مسيئة وتحريضية على جدران المنازل والمرافق العامة، مما يعكس تصاعد وتيرة الجرائم القومية التي يرتكبها المستوطنون في المنطقة.





