كشف استطلاع حديث للرأي أجرته قناة كان الإسرائيلية بمناسبة مرور عامين على تشكيل الحكومة الحالية، عن استمرار حالة عدم الرضا الشعبي، حيث اعتبر 64% من المستوطنين أداء الحكومة غير جيد. وفيما يخص الخارطة السياسية، أظهرت النتائج حصول حزب الليكود على 25 مقعداً، يليه معسكر الدولة بـ 18 مقعداً، بينما أشار الاستطلاع إلى أن دخول نفتالي بينيت إلى الساحة السياسية بحزب جديد قد يجعله القوة الأولى بـ 24 مقعداً، متجاوزاً الليكود.
وعلى صعيد القضايا الداخلية، أيد 70% من المشاركين إجراء انتخابات عامة فور انتهاء الحرب، كما طالب 77% بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر 2023. وفي ملف التجنيد، أعرب 68% عن دعمهم لفرض التجنيد الإجباري على جميع فئات المجتمع، بما في ذلك الحريديم.
كما أظهرت النتائج انقساماً حول إقالة المستشارة القانونية، حيث عارض ذلك 41% مقابل تأييد 38%. وفي سياق آخر، أيد 54% من المستوطنين فتح تحقيق جنائي ضد سارة نتنياهو، في حين عارض ذلك 23% فقط، مما يعكس حالة من التوتر السياسي والاجتماعي التي تعيشها الأوساط الإسرائيلية في ظل الأزمات الراهنة.





