استضاف الكونغرس المكسيكي جلسة استماع استعرض فيها الباحث في الأجسام الطائرة المجهولة، خايمي موسان، عينتين محنطتين ادعى أنهما تعودان لكائنات من خارج كوكب الأرض. وأشار موسان إلى أن هذه العينات، التي تم العثور عليها في بيرو عام 2017، خضعت للفحص من قبل معهد الفيزياء في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك. إلا أن المعهد أصدر بياناً توضيحياً أكد فيه أن باحثيه لم يفحصوا العينات بشكل مباشر، بل اقتصر دورهم على إجراء اختبار الكربون عام 2017، مشدداً على عدم إمكانية استخلاص أي استنتاجات حول أصل هذه المواد. من جانبها، انتقدت عالمة الأحياء الفلكية أنتيغونا سيجورا هذه الادعاءات، واصفة إياها بأنها تفتقر إلى الأدلة العلمية الداعمة. وتأتي هذه التطورات في وقت أشارت فيه تقارير سابقة إلى أن تحليلات أجريت في بيرو أظهرت أن هذه المومياوات صُنعت من مزيج من عظام حيوانية وبشرية وألياف نباتية ومواد لاصقة. كما كشفت دراسة أخرى عام 2021 أن رأس إحدى العينات يعود لحيوان اللاما، مما يعزز فرضية كونها مصنوعة يدوياً بدقة عالية بدلاً من كونها كائنات فضائية.
جدل في المكسيك حول عرض جثث محنطة يُزعم أنها لكائنات فضائية

شارك الخبر




