مقاربات

تأثير الزلازل على المعالم التاريخية عبر التاريخ

6 شباط 2023، الساعة 2:11 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتسبب الزلازل في دمار واسع يمتد ليشمل المعالم التراثية والتاريخية التي تشكل هوية الشعوب. ففي تركيا، تعرضت قلعة غازي عنتاب التاريخية لأضرار بالغة جراء الزلزال الأخير، بينما سجلت قلعة حلب في سوريا أضراراً جزئية. تاريخياً، شهد عام 1138 زلزالاً مدمراً في حلب أدى إلى انهيار قلاع وحصون هامة في المنطقة. كما تسبب زلزال نابلس عام 1927 في إلحاق أضرار بالغة بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، بالإضافة إلى تشققات في قصر أوغستا فكتوريا بالقدس. وفي مصر، أدى زلزال عام 1992 إلى تضرر مئات الآثار الإسلامية والقبطية، بما في ذلك أجزاء من الأهرامات ومساجد تاريخية في القاهرة، مما استدعى عمليات ترميم واسعة النطاق لمواقع أثرية فريدة في شارع المعز. ولم تكن الدول الآسيوية والأوروبية بمنأى عن هذه الكوارث؛ حيث دمر زلزال نيبال عام 2015 معالم تراثية عالمية، وألحق زلزال ميانمار عام 2016 دماراً بقرابة 200 معبد بوذي تاريخي. وفي العام نفسه، تضرر نحو 293 موقعاً أثرياً في إيطاليا، لا سيما في بلدة أماترتشي التي تضم معالم تعود للقرن الرابع عشر، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه الحفاظ على التراث الإنساني أمام القوى الطبيعية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.