شهدت مدينة كربلاء المقدسة ليلة العاشر من محرم توافداً بشرياً مليونياً، حيث احتشد الزائرون من مختلف المحافظات العراقية والدول الإسلامية في أجواء خيم عليها الحزن لاستذكار واقعة الطف الأليمة.
وتدفقت الحشود نحو العتبتين الحسينية والعباسية ومنطقة ما بين الحرمين، حيث انتشرت مواكب العزاء ومسيرات اللطم في الشوارع والساحات المحيطة، معبرة عن الولاء للإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام. وقد اكتست المدينة بالسواد ورفعت اللافتات المعبرة عن المناسبة، فيما نُصبت شاشات عرض عملاقة لبث وقائع العزاء وقراءة المصرع الحسيني.
من جانبها، أعلنت الجهات المعنية عن استنفار خدمي وصحي وأمني شامل لتنظيم حركة الحشود الغفيرة، وضمان انسيابية دخول الزائرين وتوفير سبل الراحة والأمان لهم طوال فترة إحياء هذه الليلة العظيمة.
شارك الخبر





