أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال الاجتماع الوزاري المشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة، أن الولايات المتحدة تعمل بالتعاون مع شركائها الإقليميين على بناء حوار يمهد الطريق نحو اتفاق مع إيران. وأشار روبيو إلى أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية، معرباً عن تطلعه لأن تفضي هذه التحركات إلى إرساء دعائم السلام والاستقرار.
وشدد الوزير الأمريكي على أن واشنطن تضع مصالح حلفائها في صلب أي مفاوضات مع طهران، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترمب يبدي انفتاحاً تجاه مسارات السلام التي تضمن الازدهار والأمن المشترك للولايات المتحدة ودول الخليج. وتأتي هذه التصريحات في إطار جولة خليجية شملت الإمارات والكويت والبحرين، تهدف إلى حشد الدعم للجهود الأمريكية الرامية لإنهاء الحرب.
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن أن الاجتماع ركز على بحث الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة ودعم الحلول الدبلوماسية. كما أشار روبيو إلى أن النقاشات ستتطرق إلى قضايا جوهرية لم تكن مشمولة في مذكرات التفاهم السابقة، وذلك استجابةً لمخاوف الحلفاء الخليجيين.





