مقاربات

احتجاجات الحريديم تشل حركة السير في الداخل المحتل رفضاً للتجنيد الإجباري

25 حزيران 2026، الساعة 3:05 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهدت شوارع ومحاور رئيسية في الداخل المحتل اضطرابات مرورية واسعة، نتيجة قوافل احتجاجية نظمها مستوطنون من التيار الحريدي رفضاً لسياسات التجنيد الإجباري التي تستهدف طلاب المعاهد الدينية، واحتجاجاً على اعتقال المتخلفين عن الخدمة العسكرية.

وأوضحت تقارير إعلامية أن نحو 600 مركبة انطلقت من 19 موقعاً مختلفاً باتجاه سجن "10" قرب معسكر بيت ليد وكفار يونا، حيث يُحتجز عدد من المتهربين من الخدمة، مما تسبب في اختناقات مرورية حادة على الطرق المركزية. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة والأحزاب الحريدية حول مساعي توسيع نطاق التجنيد ليشمل طلاب المدارس التوراتية، إضافة إلى الاعتراض على تقليص الموازنات المخصصة للمؤسسات الدينية.

يُذكر أن الحريديم، الذين يشكلون نحو 13 في المئة من المستوطنين، يتمسكون بإعفاءاتهم التاريخية من الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الانخراط في الجيش يهدد هويتهم الدينية. وتتزامن هذه الأزمة مع ضغوط متزايدة على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لسد النقص في القوى البشرية، في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة والمواجهات على الجبهة اللبنانية، مما دفع جهات سياسية وعسكرية للمطالبة بإنهاء الإعفاءات السابقة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.