مقاربات

أزمات نفسية حادة تضرب صفوف جيش الاحتلال بعد معارك غزة ولبنان

23 تشرين الثاني 2024، الساعة 11:29 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تواجه المؤسسة العسكرية الصهيونية تحديات نفسية متفاقمة في صفوف قواتها، حيث تشير تقارير ميدانية إلى تزايد ملحوظ في أعداد الجنود الذين يطلبون المساعدة النفسية بعد فترات قتال طويلة في قطاع غزة ولبنان. وقد سجلت حالات انتحار بين المقاتلين، وسط تكتم رسمي من الجيش الذي وعد بنشر البيانات الكاملة نهاية العام الجاري.

وتشير المعطيات إلى أن عيادات الصحة النفسية تشهد إقبالاً غير مسبوق من آلاف الجنود، الذين تم تشخيص حالات العديد منهم باضطرابات ما بعد الصدمة. وتتراوح الأعراض بين نوبات الغضب، الاكتئاب، والقلق، وهي حالات لا تقتصر على الجنود النظاميين بل تشمل قوات الاحتياط أيضاً، مما دفع بعض الوحدات العسكرية لتنظيم ورش علاجية مكثفة للمقاتلين.

في سياق متصل، أظهرت بيانات وزارة الحرب أن عدد الجنود المعاقين جراء الحرب تجاوز 12 ألف جريح، مع توقعات بوصول الرقم إلى 20 ألفاً بحلول نهاية العام المقبل. ويقدر المتخصصون أن نحو 40% من هؤلاء المصابين سيواجهون تداعيات نفسية طويلة الأمد، في ظل استمرار الضغوط القتالية التي تؤثر حتى على القادة الميدانيين الأكثر خبرة، مما يفاقم من أزمة القوى البشرية داخل جيش الاحتلال.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.