شهدت المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة حالة من الغضب العارم بين رؤساء المجالس المحلية، الذين وجهوا انتقادات لاذعة للحكومة الإسرائيلية بسبب عجزها عن حماية المستوطنات من الهجمات الصاروخية والمسيّرات القادمة من لبنان. وأكد رئيس المجلس المحلي في المطلة، دافيد أزولاي، أن المستوطنة تتعرض لعملية تدمير ممنهجة، مشيراً إلى سقوط قذائف ثقيلة ألحقت أضراراً جسيمة بالمباني دون سابق إنذار.
من جانبه، انتقد رئيس بلدية كريات شمونة السابق، بروسفير أزران، الواقع الأمني المتردي، واصفاً لجوء المستوطنين المتكرر إلى الملاجئ بأنه تحول إلى روتين يومي قسري يمارسه الجميع، من الأطفال إلى كبار السن، وسط اتساع رقعة الاستهداف لتشمل مناطق من نهاريا وحيفا وصولاً إلى وسط إسرائيل.
وقد سجلت الساعات الماضية إطلاق أكثر من 100 صاروخ استهدفت بشكل مكثف المطلة ومناطق واسعة في الجليل الغربي وصفد، وصولاً إلى نتانيا وشمال تل أبيب. وأدت هذه الرشقات الصاروخية إلى تفعيل صفارات الإنذار في عشرات المستوطنات، مما دفع مئات الآلاف من المستوطنين للهروب نحو الملاجئ، في ظل تقارير إعلامية تؤكد وقوع أضرار مادية كبيرة في البنية التحتية والممتلكات في الشمال.





