أكد الكاتب الإسرائيلي عودد شالوم في مقال له أن الأسرى الذين من المقرر إطلاق سراحهم قريباً كان بإمكانهم العودة إلى منازلهم منذ أكثر من 6 أشهر، لولا تدخلات سياسية حالت دون ذلك. وأشار شالوم إلى أن الوزير إيتمار بن غفير تفاخر علناً بقدرته على منع تنفيذ صفقات تبادل سابقة، مستخدماً قوته السياسية لتعطيل المسار الذي كان سيعيد المحتجزين أحياء، وهو ما يعكس غياب المسؤولية الأخلاقية لدى أعضاء الحكومة.
ووصف الكاتب تصرفات بن غفير وسموتريتش بأنها امتداد لنهج رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في التهرب من المسؤولية عن كارثة 7 أكتوبر 2023. وأوضح أن نتنياهو عمل على عرقلة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، مستغلاً نفوذه لزعزعة الثقة في المؤسسات القضائية، وذلك في محاولة لحماية مستقبله السياسي.
واستند شالوم إلى تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن التي أكدت أن الصفقة الحالية هي ذاتها التي وافق عليها نتنياهو قبل أشهر، مما يعزز القناعة بأن التأخير كان متعمداً لأغراض سياسية بحتة. وختم الكاتب بالتأكيد على أن المجتمع الإسرائيلي لن ينسى هذه القيادة التي تسببت في الكارثة ورفضت تحمل تبعاتها، مشدداً على أن العائدين كان يمكن أن يكونوا بين ذويهم منذ زمن طويل لولا الحسابات الحزبية الضيقة.





