هدد وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، مساء الخميس 16 يناير 2025، بتقديم استقالات جماعية لنواب حزبه "عوتسما يهوديت" من الحكومة، في حال تم إقرار صفقة تبادل الأسرى المقترحة. ووصف بن غفير الصفقة بأنها خطوة غير مسؤولة وخطيرة، مشدداً على أنها قد تفضي إلى تكرار أحداث 7 أكتوبر.
وأوضح بن غفير أن بنود الصفقة تشمل إطلاق سراح مئات الأسرى، والانسحاب من محور فيلادلفيا، وعودة آلاف الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة، إضافة إلى وقف العمليات العسكرية. واعتبر أن هذه الشروط تعني عملياً محو إنجازات الحرب، وتمنح حركة حماس فرصة لاستعادة قوتها دون تحقيق هدف القضاء عليها، كما أنها تترك مصير بقية الأسرى مجهولاً.
ودعا بن غفير أعضاء حزب الصهيونية الدينية وزملاءه في حزب الليكود إلى الانضمام لموقفه الرافض للصفقة التي وصفها بالاستسلامية. وأكد أن حزبه لن يكون شريكاً في حكومة تمنح ما أسماه "جائزة" لحماس، مشيراً إلى أن استمرار الحكومة مرهون بالعودة إلى استئناف العمليات العسكرية بقوة لتحقيق أهداف الحرب المعلنة.





