مقاربات

إخفاقات أمنية متكررة: هل تجاهل الجيش الإسرائيلي دروس 7 أكتوبر؟

4 شباط 2025، الساعة 4:57 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أثار الهجوم المسلح الذي وقع صباح اليوم قرب حاجز تياسير، وأسفر عن مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين، تساؤلات حادة حول مدى التزام القوات الإسرائيلية بالبروتوكولات الأمنية. وأشار المراسل العسكري رون بن يشاي إلى أن الحادثة تعيد للأذهان الإخفاقات التي سبقت أحداث 7 أكتوبر 2023، لا سيما فيما يتعلق بإجراء "التأهب عند الفجر".

وبحسب التحليلات، فإن هذا الإجراء العسكري التاريخي، الذي يفرض حالة من اليقظة التامة وتكثيف المراقبة في ساعات الفجر، لم يتم تطبيقه بشكل كافٍ في برج المراقبة المستهدف. وأوضح بن يشاي أن معظم الجنود كانوا لا يزالون في أماكن إقامتهم لحظة الهجوم، مما سمح للمهاجم باختراق الموقع بسهولة تحت غطاء الظلام.

وتشير المعطيات إلى أن المهاجم قام بعمليات رصد دقيقة لتحركات الجنود في الموقع على مدار أيام، مستغلاً غياب اليقظة في التوقيت الحساس. ويؤكد هذا التطور أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يواجه صعوبة في استيعاب الدروس المستفادة من هجمات أكتوبر، حيث تكرر نمط المفاجأة نتيجة التراخي في تنفيذ تدابير الحماية الأساسية في المواقع الثابتة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.