أصدر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس توجيهات رسمية إلى جيش الاحتلال، يوم الخميس 6 فبراير 2025، تقضي بإعداد خطة تتيح لسكان قطاع غزة المغادرة طوعاً إلى دول العالم التي قد تبدي استعداداً لاستقبالهم. وتتضمن التوجيهات دراسة آليات خروج السكان عبر المعابر البرية، بالإضافة إلى ترتيبات خاصة للنقل الجوي والبحري، في خطوة تتماهى مع المقترحات التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي سياق تبرير هذه الخطوة، دعا كاتس دولاً مثل إسبانيا وإيرلندا والنرويج لاستقبال الفلسطينيين، زاعماً أن ذلك يمثل اختباراً لمواقفها السياسية، ومشيراً في الوقت ذاته إلى وجود برامج هجرة منظمة في دول أخرى مثل كندا. وقد لاقت هذه التوجهات دعماً من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي اعتبر أن هذا المسار يمثل الحل الجذري لتغيير الواقع في القطاع.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية على لسان الوزير بيت هيغسيث استعداد واشنطن لدراسة كافة الخيارات المتعلقة بقطاع غزة، مؤكداً تبني الإدارة الأمريكية لنهج التفكير خارج الصندوق. وتأتي هذه التطورات في وقت أظهر فيه استطلاع للقناة 13 الإسرائيلية تأييد 72% من المستطلعين لخطة ترامب بشأن غزة، رغم إثارة المقترح لموجة واسعة من الانتقادات الدولية والعربية التي حذرت من تبعات هذه التوجهات.





