أقر جيش الاحتلال بسلسلة من الإخفاقات الخطيرة التي تسببت في إصابة 10 جنود بجروح متفاوتة، إثر انفجار صاروخ داخل قاعة تدريب تابعة لسلاح الهندسة الحربية قبل نحو 3 أسابيع. وأظهرت نتائج التحقيق الذي عُرض على قائد ذراع البر، وجود انتهاكات صارخة لتعليمات السلامة وإجراءات الأمان المعتمدة عند التعامل مع الوسائل القتالية.
وعلى خلفية هذه الحادثة، اتخذت قيادة الجيش إجراءات عقابية شملت تجميد ترقية قائد كلية الهندسة الحربية وقائد قاعدة التدريب، وكلاهما برتبة عقيد ومقدم، لمدة عامين مع توجيه ملاحظات قيادية لهما. كما طالت العقوبات ضباطاً برتبة رائد، بالإضافة إلى إقالة المتورطين المباشرين في الحادثة من مناصبهم.
وكان الانفجار قد وقع أثناء ورشة تدريبية مخصصة للتعريف بوسائل قتالية وعبوات ناسفة، حيث انفجر صاروخ باتجاه باب الغرفة التي كان يتواجد فيها الجنود. وإلى جانب التحقيقات القيادية، تواصل الشرطة العسكرية إجراء تحقيقاتها الخاصة تمهيداً لإحالة الملف إلى النيابة العسكرية.
وقد وجهت قيادة ذراع البر بضرورة استيعاب العبر المستخلصة من هذا الإخفاق بشكل فوري وتعميمها على كافة قواعد التأهيل البري، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي كشفت عن خلل في سلسلة القيادة والالتزام بالمعايير الأمنية.





