أكد مفوض شكاوى جنود الاحتلال السابق، اللواء يتسحاق بريك، أن التوجهات السياسية الحالية، لا سيما المقترحات المتعلقة بترحيل سكان غزة، تضع إسرائيل في مواجهة عزلة إقليمية وتنسف فرص التطبيع، مما يعيد إحياء التحالفات العربية ضدها. وشدد بريك على ضرورة إنهاء الحرب فوراً والتركيز على استعادة الأسرى دون شروط تعجيزية، معتبراً أن استمرار القتال دون هدف استراتيجي يستنزف الدولة ومؤسساتها.
وفي سياق تقييمه للوضع العسكري، انتقد بريك بشدة العقيدة القتالية المتهالكة لجيش الاحتلال، مشيراً إلى إهمال تطوير سلاح الصواريخ والاعتماد المفرط على الطيران الذي تراجعت فاعليته. كما حذر من نقص مخزون الصواريخ الاعتراضية وغياب منظومات الليزر المتطورة، مما يجعل الجبهة الداخلية عرضة لخطر محدق في حال اندلاع حرب متعددة الجبهات.
وحذر بريك من أن الجيش البري الحالي صغير الحجم وغير قادر على إدارة مواجهة في 5 جبهات متزامنة، بما في ذلك الحدود مع الأردن ولبنان وسوريا. وأشار إلى أن غياب القوات على الحدود الشرقية وتدفق الأسلحة للضفة الغربية ينذر بانتفاضة ثالثة. وختم بريك بالتأكيد على أن بقاء الحكومة الحالية يعيق أي إصلاحات هيكلية ضرورية، مما يدفع إسرائيل نحو كارثة محققة في ظل غياب رؤية أمنية واقعية.





