سادت حالة من الذهول أوساط المستوى السياسي والمؤسسة الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال، عقب إعلان حركة حماس تعليق اتفاق تبادل الأسرى. وتفاقمت هذه الصدمة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا إلى إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار ما لم تفرج الحركة عن جميع الأسرى البالغ عددهم 76 أسيراً بحلول ظهر السبت.
من جانبه، اعتبر وزير الحرب إسرائيل كاتس أن خطوة حماس تمثل خرقاً كاملاً للاتفاق، معلناً رفع حالة التأهب في صفوف الجيش للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة في غزة. وأكد كاتس عزمه حماية المستوطنات ومنع العودة إلى أحداث السابع من تشرين الأول، فيما أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن تعزيز الجاهزية الدفاعية والهجومية على حدود القطاع.
وكشفت مصادر أمنية أن غياب خطة استراتيجية مسبقة للتعامل مع تعثر الصفقة أدى إلى حالة من التخبط، مما استدعى عقد اجتماع طارئ للكابينت الأمني لبحث إجراءات ميدانية محتملة، مثل إغلاق المعابر وتقليص إمدادات الطاقة. وأشارت المصادر إلى أن التوصيات الأمريكية تضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام تحديات معقدة، منتقدة البطء في اتخاذ القرار عند وقوع أي خرق من جانب حماس.





