شهدت المؤسسة السياسية في كيان الاحتلال حالة من التخبط والانتقادات الحادة عقب اجتماع الكابينت الذي استمر 4 ساعات. وتأتي هذه الأجواء على خلفية تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي ربطت استمرار وقف إطلاق النار بعودة الأسرى بحلول ظهر يوم السبت، ملوحاً بالعودة إلى القتال المكثف في حال عدم الاستجابة.
وأبدت مصادر سياسية صهيونية استياءها من غياب الموقف الموحد، معتبرة أن تشتت الرسائل الإعلامية، لا سيما بعد بيان وزير المالية سموتريتش، أدى إلى مزيد من الغموض بدلاً من توضيح الاستراتيجية المتبعة. وأكدت المصادر أن الخطأ يكمن في عدم تبني موقف حازم وموحد يطالب باستعادة جميع الأسرى دون الدخول في تفاصيل وتفسيرات متضاربة.
من جانب آخر، كشفت مصادر مطلعة أن نقاشات الكابينت لم تتطرق إلى سيناريوهات تفصيلية للتعامل مع ردود فعل حماس، نظراً لصعوبة تقدير الموقف. ومع ذلك، أكدت المصادر أن الجيش الإسرائيلي أتم استعداداته العملياتية ووضع خططاً قتالية جديدة ومختلفة عما سبق، تحسباً لأي خرق للاتفاق.
وفي سياق متصل، من المقرر أن يعقد وزير الحرب إسرائيل كاتس جلسة لتقييم الأوضاع في قطاع غزة، بمشاركة قيادات أمنية وعسكرية رفيعة، لبحث الخطوات القادمة في ظل التوقعات الميدانية المتسارعة.





