تتجه المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس نحو نهايتها هذا الأسبوع مع الإفراج عن 4 أسرى قتلى، وسط غياب أي تقدم ملموس نحو المرحلة الثانية. ويؤكد محللون سياسيون أن الفجوات بين الطرفين تبدو عصية على الحل، حيث تصر إسرائيل على إنهاء حكم حماس ونزع سلاحها، بينما تتمسك الحركة بالبقاء في غزة والحفاظ على نفوذها العسكري والسياسي.
وتتعدد السيناريوهات المطروحة للتعامل مع هذا المأزق، بدءاً من تمديد المرحلة الأولى عبر صفقات جزئية، وصولاً إلى مقترحات بتشكيل حكومة انتقالية بإدارة مصرية أو العودة للعمليات العسكرية المكثفة. وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن الضغوط الأمريكية قد تلعب دوراً في تحريك المياه الراكدة، رغم قناعة بعض الأوساط السياسية الإسرائيلية بأن العودة للقتال دون استراتيجية اقتصادية وعسكرية جديدة لن تغير من واقع الميدان.
وفي ظل الانقسام الداخلي، يفضل المستوى السياسي الإسرائيلي حالياً إطالة أمد المرحلة الأولى لتجنب انهيار الحكومة، خاصة مع وجود أصوات متطرفة تطالب بالسيطرة الكاملة على القطاع ووقف المساعدات. ومع ذلك، يظل التساؤل الجوهري قائماً حول إمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استعادة الأسرى دون ترك تهديد حماس قائماً، وهو ما يجعل فرص التوصل إلى اختراق دبلوماسي في الوقت الراهن تبدو ضئيلة للغاية.





