قرر قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء ينيف عاسور، إنهاء خدمة العميد في قوات الاحتياط إيرز فينر، وذلك على خلفية فقدانه وثائق عسكرية سرية خارج إحدى القواعد العسكرية. وقد تكشفت الواقعة بعد أن عثر أحد المستوطنين على الوثائق في موقف للسيارات بمدينة رمات غان وقام بتسليمها للجهات المختصة، مما دفع قسم أمن المعلومات في الجيش لفتح تحقيق موسع حول ملابسات خروج هذه الوثائق والجهات التي اطلعت على محتواها.
وتأتي هذه الإقالة في وقت تلاحق فيه العميد فينر شبهات تتعلق بتسريب معلومات عسكرية حساسة إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تتعلق بالخطط العملياتية في قطاع غزة. من جانبه، نفى سموتريتش هذه الاتهامات، معتبراً أن تواصله مع الضباط والجنود يندرج ضمن عمله السياسي، مشيراً إلى أن توقع اقتصار اطلاع الوزراء على المعلومات الأمنية من مصدر واحد يعد خللاً جوهرياً.
يُذكر أن فينر يمتلك تاريخاً مثيراً للجدل، حيث كان سابقاً مساعداً لرئيس الأركان غابي أشكنازي، كما خضع للتحقيق في قضية "وثيقة هارباز" الشهيرة عام 2014، والتي اتُهم فيها بالتورط في تزوير وثائق استراتيجية، قبل أن يقرر المستشار القضائي للحكومة إغلاق ملفه في عام 2016.





