شهدت مدينة تل أبيب، أمس السبت، تظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المستوطنين، في تحرك وُصف بأنه الأكبر والأكثر غضباً منذ أسابيع. وتأتي هذه الاحتجاجات تعبيراً عن رفض واسع لسياسات حكومة بنيامين نتنياهو، والمطالبة بإبرام صفقة شاملة لاستعادة الأسرى من قطاع غزة، بالإضافة إلى الاحتجاج على محاولات إقالة رئيس جهاز الشاباك رونين بار، والتي أوقفتها المحكمة العليا مؤقتاً.
وتحولت شوارع تل أبيب، لا سيما طريق بيغن ومحيط شارعي كابلان وشاؤول هامليخ، إلى ساحة للاحتجاجات الصاخبة، حيث طالب المتظاهرون بوقف استئناف الحرب التي اعتبروا أنها تهدد حياة الأسرى. وفي هذا السياق، حذر ذوو الأسرى من أن استمرار القتال يعرض حياة ذويهم للخطر، متهمين نتنياهو بتعمد إفشال المفاوضات وتفضيل بقاء الحكومة على حساب حياة المحتجزين.
من جانبه، صعد رئيس المعارضة يائير لابيد من لهجته ضد الحكومة، مؤكداً أنها قد تصبح خارجة عن القانون في حال رفضت الامتثال لقرارات المحكمة. ودعا لابيد إلى شلل عام في مرافق الدولة، بما في ذلك الاقتصاد والمدارس والجامعات، رداً على سياسات نتنياهو، بينما دعا يائير غولان قوى المعارضة إلى توحيد الصفوف في جبهة واحدة لمواجهة قرارات الحكومة الحالية.





